img
img
img
img

الأخبار والمقالات

img
Blog Image

في الحركة بركة

قصة‭ ‬تتكرر‭.‬

بدأت‭ ‬مشكلة‭ ‬باسم‭ ‬ابن‭ ‬الثامنة‭ ‬عشرة‭ ‬عندما‭ ‬تأخر‭ ‬والده‭ ‬في‭ ‬العمل،‭ ‬ولم‭ ‬يستطع‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬أن‭ ‬يرافق‭ ‬الأسرة‭ ‬لقضاء‭ ‬حاجتها‭ ‬من‭ ‬السوق،‭ ‬فاتصل‭ ‬بأمِّ‭ ‬باسمٍ‭ ‬وأخبرها‭: "‬سيأتي‭ ‬ابن‭ ‬أحد‭ ‬زملائي‭ ‬ليأخذكم‭ ‬إلى‭ ‬السوق،‭ ‬وكذلك‭ ‬يذهب‭ ‬معكم‭ ‬إلى‭ ‬طبيب‭ ‬الأسنان‭ ‬لمعالجة‭ ‬سارة‭.‬

وصلت‭ ‬سيارة‭ ‬بيضاء‭ ‬كبيرة‭ ‬أمام‭ ‬الباب،‭ ‬فخرج‭ ‬باسلُ‭ ‬ليتفاجأ‭ ‬بأنَّ‭ ‬من‭ ‬في‭ ‬السيارة‭ ‬هو‭ ‬زميله‭ ‬طارق‭ ‬الذي‭ ‬يدرس‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭ ‬نفسها‭ ‬بل‭ ‬ويرافقه‭ ‬في‭ ‬فصل‭ ‬واحد‭.‬

في‭ ‬البداية‭ ‬كان‭ ‬باسم‭ ‬فرحًا‭ ‬بوجود‭ ‬زميله،‭ ‬لكنه‭ ‬بعد‭ ‬دقائق‭ ‬بدأ‭ ‬يشعر‭ ‬بغصَّة‭ ‬في‭ ‬قلبه،‭ ‬لسان‭ ‬حاله‭ ‬يقول‭: ‬كيف‭ ‬يقود‭ ‬طارق‭ ‬السيارة‭ ‬بهذه‭ ‬الاحترافية‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬سني؟‭! ‬كيف‭ ‬عرف‭ ‬الطريق‭ ‬إلى‭ ‬السوق‭ ‬دون‭ ‬تردد؟‭!‬

وصلوا‭ ‬إلى‭ ‬السوق،‭ ‬وإذا‭ ‬بطارق‭ ‬يساوم‭ ‬البائعين‭ ‬بذكاء،‭ ‬يختار‭ ‬الخضروات‭ ‬بحذر،‭ ‬يزن‭ ‬الفاكهة‭ ‬بدقة،‭ ‬يتفقد‭ ‬جودة‭ ‬البضائع‭. ‬أما‭ ‬باسم‭ ‬فكان‭ ‬دوره‭ ‬مقتصرًا‭ ‬على‭ ‬حمل‭ ‬ورقة‭ ‬في‭ ‬يده‭ ‬اليمنى‭ ‬أعطتها‭ ‬له‭ ‬والدته،‭ ‬مكتوبًا‭ ‬فيها‭: (‬طماطم‭ ‬ذ‭ ‬خضار‭ ‬ذ‭ ‬خيار‭ ‬ذ‭ ‬خبز‭ ...)‬،‭ ‬وفي‭ ‬يده‭ ‬اليُسرى‭ ‬بطاقة‭ ‬البنك‭ ‬للدفع‭ ‬بعد‭ ‬الشراء‭!‬

ثم‭ ‬توجهوا‭ ‬إلى‭ ‬عيادة‭ ‬الأسنان،‭ ‬فبدأ‭ ‬طارق‭ ‬في‭ ‬الإجراءات‭ ‬بكل‭ ‬ثقة؛‭ ‬حَجَزَ‭ ‬الدَّور،‭ ‬تكلَّمَ‭ ‬مع‭ ‬الطبيبة‭ ‬بكل‭ ‬لباقة،‭ ‬وشرح‭ ‬حال‭ ‬أخت‭ ‬باسم‭ ‬الصغيرة‭ ‬دون‭ ‬ارتباك‭.‬

عادوا‭ ‬إلى‭ ‬البيت،‭ ‬وباسم‭ ‬غارق‭ ‬في‭ ‬حزنه،‭ ‬جلس‭ ‬يفكر‭ ‬طوال‭ ‬الليل‭: ‬كيف‭ ‬امتلك‭ ‬طارق‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬المهارات‭ ‬بينما‭ ‬يجلس‭ ‬معي‭ ‬في‭ ‬الفصل‭ ‬ويلعب‭ ‬معي‭ ‬في‭ ‬المدرسة،‭ ‬ونتصفح‭ ‬الكتب‭ ‬في‭ ‬المكتبة؟‭ ‬

هنا‭ ‬بدأ‭ ‬سؤال‭ ‬باسم‭ ‬الكبير‭:‬‭ ‬من‭ ‬أين‭ ‬تأتي‭ ‬المهارات؟‭ ‬ولماذا‭ ‬ينجح‭ ‬البعض‭ ‬فيما‭ ‬يقف‭ ‬غيرهم‭ ‬مكانه؟

كان‭ ‬هذا‭ ‬سؤال‭ ‬باسم،‭ ‬وهو‭ ‬نفسه‭ ‬السؤال‭ ‬الذي‭ ‬يتساءله‭ ‬كل‭ ‬شخص‭ ‬انتظر‭ ‬حتى‭ ‬يكبر‭ ‬ليفعل‭ ‬شيئًا‭ ‬ما‭ ‬فتفاجأ‭....!‬

في‭ ‬الحركة‭ ‬بركة‭.‬

إن‭ ‬سرّ‭ ‬قوة‭ ‬هذا‭ ‬الكون‭ ‬في‭ ‬حركته‭ ‬الدَّائمة،‭ ‬تأمَّل‭ ‬مثلًا‭: ‬النَّهر‭ ‬وجماله‭ ‬وروعة‭ ‬حضوره،‭ ‬أنه‭ ‬دائم‭ ‬الحركة‭ ‬لو‭ ‬بقي‭ ‬النهر‭ ‬ساكنًا‭ ‬لتعفّن‭ ‬ماؤه،‭ ‬ولما‭ ‬عاش‭ ‬فيه‭ ‬زرع‭ ‬ولا‭ ‬سمك‭.‬

هكذا‭ ‬هي‭ ‬حياة‭ ‬الإنسان؛‭ ‬الحركة‭ ‬والعمل‭ ‬سرّ‭ ‬النمو،‭ ‬والكسل‭ ‬سرّ‭ ‬الفناء‭.‬

وقال‭ ‬تعالى‭: ‬﴿وَقُلِ‭ ‬اعْمَلُوا‭ ‬فَسَيَرَى‭ ‬اللَّهُ‭ ‬عَمَلَكُمْ‭ ‬وَرَسُولُهُ‭ ‬وَالْمُؤْمِنُونَ﴾‭.‬

استخراج‭ ‬كنزك‭.‬

يولد‭ ‬كل‭ ‬إنسان‭ ‬ومعه‭ ‬كنز‭ ‬عظيم‭: ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬موهبة‭ ‬في‭ ‬الحفظ،‭ ‬براعة‭ ‬في‭ ‬العلاقات،‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬الخطابة‭ ‬أو‭ ‬مهارة‭ ‬في‭ ‬الإصلاح،‭ ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬الكنز‭ ‬يظلّ‭ ‬مدفونًا‭ ‬حتى‭ ‬نحرك‭ ‬أيدينا‭ ‬لاستخراجه‭ ‬بالشَّجاعة‭ ‬على‭ ‬التجربة‭ ‬والمبادرة‭.‬

يولد‭ ‬الإنسان‭ ‬ضعيفًا،‭ ‬ولن‭ ‬يظلَّ‭ ‬ضعيفًا‭ ‬بوجود‭ ‬كنزه‭ ‬الخاص،‭ ‬فمن‭ ‬استخرج‭ ‬كنزه‭ ‬واستثمره‭ ‬فقد‭ ‬بنى‭ ‬لنفسه‭ ‬حياة‭ ‬ثانية‭ ‬بعد‭ ‬موته،‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬النَّاس‭ ‬من‭ ‬يموت‭ ‬فيُدفن‭ ‬ويُدفن‭ ‬معه‭ ‬كنزه‭. ‬

صناعة‭ ‬الأبطال

الأبطال‭ ‬لم‭ ‬يولدوا‭ ‬أبطالًا،‭ ‬لكنهم‭ ‬جرّبوا‭ ‬وتدرّبوا‭ ‬منذ‭ ‬الصغر،‭ ‬ولم‭ ‬يهابوا‭ ‬الصِّعاب‭ ‬ويستسلموا‭ ‬لطفولتهم‭ ‬وضعفهم‭:‬

٪‭ ‬أسامة‭ ‬بن‭ ‬زيد‭ ‬رضي‭ ‬الله‭ ‬عنه‭:‬

‭ ‬قاد‭ ‬جيشًا‭ ‬بثقة‭ ‬وعزيمة‭ ‬فيه‭ ‬كبار‭ ‬الصحابة‭ ‬وهو‭ ‬لم‭ ‬يبلغ‭ ‬الثامنة‭ ‬عشرة‭ ‬بمباركة‭ ‬قائد‭ ‬المسلمين‭ ‬الأعظم‭ ‬محمد‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭.‬

‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬أبي‭ ‬طالب‭ ‬رضي‭ ‬الله‭ ‬عنه‭:‬

خَرَجَ‭ ‬يَومَ‭ ‬الخَندَقِ‭  ‬عمرُو‭ ‬بنُ‭ ‬عبدِ‭ ‬وُدٍّ‭ ‬وهو‭ ‬فارس‭ ‬قريش،‭ ‬فنادَى‭ : ‬مَن‭ ‬يُبارِزُ‭ ‬؟‭ ‬فقامَ‭ ‬عليٌّ‭ - ‬رَضِيَ‭ ‬اللَّهُ‭ ‬عَنْهُ‭ ‬يستأذن‭ ‬النبي‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭ ‬في‭ ‬مواجهته،‭ ‬فقالَ‭ ‬له‭ ‬النبي‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭:  ‬إنَّه‭ ‬عمرٌو،‭ ‬اجلِسْ‭!‬

ونادَى‭ ‬عمرٌو‭ : ‬ألا‭ ‬رَجُلٌ‭ ‬،‭ ‬أينَ‭ ‬جَنَّتُكُمُ‭ ‬التى‭ ‬تَزعُمونَ‭ ‬أنَّه‭ ‬مَن‭ ‬قُتِلَ‭ ‬مِنكُم‭ ‬دَخَلَها‭ ‬؟‭ ‬أفَلا‭ ‬يَبرُزُ‭ ‬إلَيَّ‭ ‬رَجُل‭ ‬؟

فقامَ‭ ‬عليٌّ‭ - ‬رَضِيَ‭ ‬اللَّهُ‭ ‬عَنْهُ‭ ‬ذ‭ ‬ثانية،‭ ‬فقالَ‭ : ‬أنا‭ ‬يا‭ ‬رسولَ‭ ‬اللَّهِ،‭ ‬فقالَ‭ :  ‬اجلِسْ‭!‬

ثُمَّ‭ ‬نادَى‭ ‬الثَّالِثَةَ‭ ‬فقامَ‭ ‬عليٌّ‭ ‬فقالَ‭: ‬يا‭ ‬رسولَ‭ ‬اللَّهِ‭ ‬أنا،‭ ‬فقالَ‭ :  ‬إنَّه‭ ‬عمرٌو‭ ‬،‭ ‬قال‭: ‬وإِن‭ ‬كان‭ ‬عَمرًا‭.‬

فأَذِنَ‭ ‬له‭ ‬رسولُ‭ ‬اللهِ‭ - ‬صَلَّى‭ ‬اللهُ‭ ‬عَلَيْهِ‭ ‬وَسَلَّمَ‭ -‬،‭ ‬فمَشَى‭ ‬إلَيه‭ ‬حَتَّى‭ ‬أتاه،‭ ‬وكان‭ ‬عليٌّ‭ ‬صبيًّا‭ ‬من‭ ‬صبيان‭ ‬المسلمين،‭ ‬فقالَ‭ ‬له‭ ‬عمرٌو‭: ‬مَن‭ ‬أنتَ؟‭ ‬

قال‭: ‬أنا‭ ‬عليٌّ‭ .‬

قال‭ : ‬ابنُ‭ ‬عبدِ‭ ‬مَنافٍ‭ ‬؟

فقالَ‭ : ‬أنا‭ ‬عليُّ‭ ‬بنُ‭ ‬أبى‭ ‬طالِبٍ‭.‬

فقالَ‭ : ‬غَيرُكُ‭ ‬مِن‭ ‬أعمامِكَ‭ ‬مَن‭ ‬هو‭ ‬أسَنُّ‭ ‬مِنكَ،‭ ‬فإِنِّى‭ ‬أكرَهُ‭ ‬أن‭ ‬أُهَريقَ‭ ‬دَمَ‭ ‬صبيٍّ‭ .‬

فقالَ‭ ‬عليٌّ‭ - ‬رضي‭ ‬الله‭ ‬عنه‭ - : ‬لَكِنَى‭ ‬واللهِ‭ ‬ما‭ ‬أكرَهُ‭ ‬أن‭ ‬أُهَريقَ‭ ‬دَمَكَ‭.‬

فغَضبَ‭ ‬عمرو‭ ‬فنَزَلَ‭ ‬وسَلَّ‭ ‬سَيفَه‭ ‬كأنَهّ‭ ‬شُعلَةُ‭ ‬نارٍ‭ ‬،‭ ‬ثُمَّ‭ ‬أقبَلَ‭ ‬نَحوَ‭ ‬عليٍّ‭ - ‬رَضِيَ‭ ‬اللَّهُ‭ ‬عَنْهُ‭ - ‬مُغضبًا‭ ‬،‭ ‬فنظر‭ ‬عليٌّ‭ ‬خلف‭ ‬عمرو‭ ‬وقال‭ ‬بذكاء‭: ‬خرجت‭ ‬لأقاتل‭ ‬رجلًا‭ ‬لا‭ ‬رجلين،‭ ‬فالتفت‭ ‬عمرو‭ ‬خلفه،‭ ‬فضربه‭ ‬علي‭ ‬على‭ ‬رقبته‭ ‬فسقط‭ ‬مقتولًا،‭ ‬وثارَ‭ ‬النَّاس،‭ ‬وسَمِعَ‭ ‬رسولُ‭ ‬اللَّهِ‭ - ‬صَلَّى‭ ‬اللهُ‭ ‬عَلَيْهِ‭ ‬وَسَلَّمَ‭ - ‬التَّكبيرَ،‭ ‬فعَرَفَ‭ ‬أن‭ ‬عَليًّا‭ ‬قَد‭ ‬قَتَلَه‭.‬

تأمل‭ ‬خبرة‭ ‬هذا‭ ‬الصبي،‭ ‬خبرة‭ ‬في‭ ‬الحوار‭ ‬خبرة‭ ‬في‭ ‬الحيلة،‭ ‬خبرة‭ ‬في‭ ‬التصويب‭.‬

خطوات‭ ‬صغيرة‭ ‬تغيّر‭ ‬المستقبل

يا‭ ‬بني‭ ‬وبنيّتي،‭ ‬لا‭ ‬تنتظروا‭ ‬المعجزات،‭ ‬بل‭ ‬جربوا،‭ ‬ابدءوا‭ ‬اليوم‭ ‬بخطوات‭ ‬آمنة‭:‬

  • ‭ ‬قل‭ ‬لأبيك‭:‬‭ "‬دعني‭ ‬أذهب‭ ‬وحدي‭ ‬لأشتري‭ ‬حاجيات‭ ‬البيت‭".‬
  • ‭ ‬قولي‭ ‬لأمك‭:‬‭ "‬دعيني‭ ‬أُعِدُّ‭ ‬الغداء‭ ‬بإشرافك‭".‬
  • ‭ ‬قل‭ ‬لزميلك‭:‬‭ "‬دعنا‭ ‬نعود‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬طريق‭ ‬مختلفة‭".‬

هذه‭ ‬الخطوات‭ ‬الصغيرة‭ ‬تُكسبك‭ ‬خبرة،‭ ‬وتجعلك‭ ‬مستعدًا‭ ‬لمواقف‭ ‬أعظم‭ ‬حتَّى‭ ‬لو‭ ‬فشلت‭ ‬من‭ ‬مرة‭ ‬ومرتين‭ ‬وعشرة،‭ ‬لا‭ ‬تدع‭ ‬التجريب‭ ‬والعمل‭.‬

اقتل‭ ‬عدوك

أكبر‭ ‬عدو‭ ‬لك‭ ‬ليس‭ ‬صعوبة‭ ‬الدراسة‭ ‬ولا‭ ‬قلة‭ ‬الإمكانات،‭ ‬بل‭ ‬الكسل‭ ‬والتسويف،‭ ‬الكسل‭ ‬يهمس‭ ‬لك‭: "‬غدًا‭"‬،‭ ‬والتسويف‭ ‬يخدعك‭: "‬لستَ‭ ‬جاهزًا‭ ‬بعد‭". ‬فإذا‭ ‬بالأيام‭ ‬تمضي‭ ‬والعمر‭ ‬ينقضي‭ ‬والكنز‭ ‬مدفون‭.‬

وأخيرًا‭...!‬

أيها‭ ‬الطالب‭ ‬الكريم،‭ ‬تأمَّل‭ ‬في‭ ‬قصة‭ ‬باسم‭ ‬وطارق‭: ‬لم‭ ‬يختلفا‭ ‬في‭ ‬المدرسة،‭ ‬لكن‭ ‬الفرق‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬التجربة‭ ‬والممارسة‭.‬

اختر‭ ‬لنفسك‭:‬‭ ‬هل‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تُدفن‭ ‬مع‭ ‬كنزك،‭ ‬أم‭ ‬تترك‭ ‬أثرًا‭ ‬خالدًا‭ ‬كالأبطال؟

تذكّر‭: ‬

‭‬في‭ ‬الحركة‭ ‬بركة،‭ ‬وفي‭ ‬الكسل‭ ‬هلكة،‭ ‬ومن‭ ‬سار‭ ‬على‭ ‬الدَّرْبِ‭ ‬وصل.

img